هل مارستِ الجنس المهبلي أو الشرجي من دون واقٍ ذكري خلال آخر 72 ساعة مع شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو لا تعرفين حالته؟ توجّهي الآن إلى قسم الطوارئ أو عيادة الصحة الجنسية، واسألي عن العلاج الوقائي بعد التعرّض (PEP). أخبريهم أنك حامل أو أنجبتِ مؤخرًا. يجب أن يبدأ العلاج الوقائي بعد التعرّض خلال 72 ساعة، ويُفضَّل خلال 24 ساعة.
قد يكون التعرّض المحتمل أثناء الحمل، أو بعد الولادة بفترة قصيرة، مخيفًا لأنك تفكّرين في طفلك وفي نفسك معًا. والخبر الجيد أن هناك خطوات واضحة تحميكما كليكما.
لماذا يكون الخطر أعلى
وجدت دراسة أُجريت عام 2018 أن احتمال الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية عبر الجنس المهبلي كان أعلى أثناء الحمل، وأعلى من ذلك في الأشهر الستة التي تلي الولادة. تضرب الحاسبة الخطر لكل ممارسة في الجنس المهبلي (الطرف المُستقبِل) في 2.82 أثناء الحمل (وهو تقدير الدراسة بدءًا من الأسبوع 14) وفي 3.97 بعد الولادة.
بالنسبة لممارسة واحدة من الجنس المهبلي مع رجل مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية ولا يتلقى العلاج، فهذا يعني:
- من دون حمل: 0.08% (حوالي 1 من كل 1,200)
- أثناء الحمل: 0.23% (حوالي 1 من كل 440)
- بعد الولادة: 0.32% (حوالي 1 من كل 310)
مع شريك حالته غير معروفة، يكون الخطر عادةً أقل بكثير، لكن الزيادة نفسها تنطبق.
العلاج الوقائي بعد التعرّض أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية
تقول إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) إن الحمل والرضاعة الطبيعية ليسا سببًا لحجب العلاج الوقائي بعد التعرّض. إذا تعرّضتِ لموقف يستدعي هذا العلاج، فيجب أن يُعرض عليك. وقد يستشير طبيبك أخصائيًا في فيروس نقص المناعة البشرية، لأن الحمل قد يخفّض مستويات بعض أدوية الفيروس في الجسم، وقد تحتاج الجرعات إلى تعديل.
يعمل العلاج الوقائي بعد التعرّض بالطريقة نفسها كما لدى أي شخص آخر: ابدئي خلال 72 ساعة، وتناوليه كل يوم لمدة 28 يومًا، وأجري فحوصات المتابعة لفيروس نقص المناعة البشرية بعد 4 إلى 6 أسابيع وبعد 12 أسبوعًا من التعرّض. اطّلعي على كيفية الحصول على العلاج الوقائي بعد التعرّض.
حماية طفلك
يمكن أن ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية إلى الطفل أثناء الحمل والولادة والرضاعة الطبيعية. لهذا السبب من المهم جدًا أن تعرفي مبكرًا. إذا أُصبتِ بالفيروس فعلًا، فإن بدء العلاج بسرعة يحمي طفلك. تقول CDC إن الحمل الفيروسي غير القابل للكشف يمنع انتقال الفيروس أثناء الحمل والمخاض والولادة. وتقول منظمة الصحة العالمية إن على النساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية بدء العلاج في أقرب وقت ممكن.
أخبري فريق متابعة الحمل بالتعرّض، حتى لو شعرتِ بالحرج. فبإمكانهم التخطيط للفحوصات المناسبة في الأوقات المناسبة.
الرضاعة الطبيعية بعد تعرّض محتمل
إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية وربما تعرّضتِ لفيروس نقص المناعة البشرية، فتحدّثي مع طبيب في أقرب وقت ممكن. قد لا تظهر العدوى الحديثة جدًا في الفحص فورًا، لذلك تصف إرشادات CDC خيارات لمناقشتها معك:
- التوقف عن الرضاعة الطبيعية، أو
- شفط حليب الثدي وتخزينه إلى أن تُستبعد الإصابة بالفيروس، ثم العودة إلى الرضاعة الطبيعية.
هذا قرار مشترك بينك وبين طبيبك، بناءً على وضعك وما يهمّك.
العلاج الوقائي قبل التعرّض أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية
إذا كان من الممكن أن تتعرّضي مجددًا، فاسألي عن العلاج الوقائي قبل التعرّض (PrEP). تقول CDC إن العلاج الوقائي قبل التعرّض يمكن أن يساعد في الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية أثناء محاولة الحمل، وخلال الحمل، وأثناء الرضاعة الطبيعية. ستحتاجين إلى نتيجة سلبية لفحص فيروس نقص المناعة البشرية قبل البدء.
خطة الفحوصات الخاصة بك
- إذا كنتِ تتناولين العلاج الوقائي بعد التعرّض: فحوصات بعد 4 إلى 6 أسابيع وبعد 12 أسبوعًا من التعرّض.
- إذا مرّ أكثر من 72 ساعة: فحص لفيروس نقص المناعة البشرية الآن، ثم فحص المستضد والأجسام المضادة المخبري (من دم الوريد) بدءًا من اليوم 45 بعد التعرّض. اطّلعي على ما العمل بعد مرور 72 ساعة.
- إذا أُصبتِ بحمّى أو طفح جلدي أو التهاب في الحلق خلال الأسابيع التي تلي التعرّض، فتواصلي مع طبيبك واطلبي فحص فيروس نقص المناعة البشرية.
تشرح صفحة دقة فحص فيروس نقص المناعة البشرية حسب الأسبوع متى يعطي كل نوع من الفحوصات إجابة موثوقة.
ماذا تفعلين الآن
- هل مرّ أقل من 72 ساعة؟ اطلبي العلاج الوقائي بعد التعرّض الآن، وأخبريهم أنك حامل أو في فترة ما بعد الولادة.
- هل ترضعين رضاعة طبيعية؟ اسألي الطبيب نفسه عن خياراتك، بما فيها شفط الحليب وتخزينه إلى أن تُستبعد الإصابة بالفيروس.
- أخبري فريق متابعة الحمل أو فريق رعاية ما بعد الولادة ليتمكّنوا من التخطيط للفحوصات.
- احجزي مواعيد فحوصات المتابعة، واسألي عن العلاج الوقائي قبل التعرّض إذا كان من الممكن أن تتعرّضي مجددًا.